
في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للسلطات العمومية لمخلفات التقلبات الجوية الأخيرة، حلّ مساءً وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، بولاية معسكر، مرفوقًا بوزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، إلى جانب المدير العام للحماية المدنية، في زيارة تفقدية خُصصت للوقوف عن كثب على حجم الأضرار المسجلة وتقييم مدى التكفل بالعائلات المتضررة في المناطق التي مستها مخلفات تساقط الأمطار الغزيرة.
وبالمناسبة، أعطى وزير الداخلية، رفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، إشارة انطلاق القافلة التضامنية لفائدة العائلات المتضررة جراء التقلبات الجوية، في خطوة تعكس حرص الدولة على مرافقة المواطنين في مثل هذه الظروف الاستثنائية، وترجمة فعلية لمبدأ التضامن الوطني والتكافل الاجتماعي.
وفي سياق ذي صلة، تلقّى الوزير عرضًا مفصلًا حول الإجراءات الوقائية والاستباقية والتدابير الاستعجالية المتخذة لمواجهة آثار التقلبات الجوية الأخيرة، لا سيما ما تعلق بارتفاع منسوب مياه الأمطار، حيث شمل العرض مخطط اليقظة والتدخل، والحملات الوقائية لتنقية الأودية، والوسائل البشرية والمادية المسخرة، إلى جانب تنظيم تمارين محاكاة تهدف إلى تعزيز الجاهزية الميدانية. كما تم بالمناسبة تثمين تعليمات الوزير المتعلقة بترسيخ العمل الاستباقي كخيار استراتيجي في تسيير الأزمات وضمان نجاعة التدخلات.
وفي الإطار ذاته، قدّم القائمون على العرض مواد سمعية بصرية توثّق مختلف التدخلات الميدانية والحملات التضامنية لفائدة العائلات المتضررة، مع إبراز مستوى التنسيق القائم وروح التضامن والتكافل بين مختلف الفاعلين في الميدان.
وعقب ذلك، عبّر وزير الداخلية عن شكره لوالي الولاية، مثمنًا الجهود المبذولة من طرف كافة المتدخلين، ومشيدًا بالنتائج الميدانية الملموسة التي حققتها البلديات، والتي أثبتت نجاعة في حسن التسيير والتكفل بانشغالات المواطنين، مؤكدًا أن العمل الاستباقي يظل الخيار الأمثل لضمان سلامة المواطنين واستمرارية المرفق العام.
ميدانيًا، واصل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، رفقة الوفد المرافق له، زيارته التفقدية ليلًا بولاية معسكر، حيث تنقّل إلى بلدية المحمدية لمعاينة الأجزاء المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة، لاسيما على مستوى النقطة الكيلومترية 54 من الطريق الوطني رقم 17 الرابط بين حسين والمحمدية. كما تم خلال هذه الزيارة تقديم عرض حول وضعية السدود، إلى جانب تقرير فوتوغرافي مفصل عن حالة الطريق، مع متابعة دقيقة لضمان سلامة مستعملي الطريق واستمرارية التدخلات الميدانية.
وعلى صعيد متصل، شملت الزيارة التفقدية ولايات الشلف وغليزان ومعسكر، حيث وقف الوزير على مختلف النقاط المتأثرة، واستمع مباشرة لانشغالات المواطنين المتضررين، في إطار الحرص الدائم للدولة على حماية المواطنين ومصالحهم وضمان سلامتهم.
واختُتمت فجر الجمعة الزيارة التفقدية التي قادت وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، مرفوقًا بوزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، إلى ولايات الشلف وغليزان ومعسكر، للوقوف على آثار التقلبات الجوية وتقييم عمليات التكفل بالعائلات المتضررة، وذلك تجسيدًا لالتزام الدولة الثابت بالمتابعة الميدانية المباشرة، وتعزيز جاهزية المصالح المعنية، وترسيخ مبدأ التضامن الوطني والعمل المتكامل بين السلطات المركزية والمحلية، بما يضمن حماية المواطنين وسلامتهم في مختلف الظروف.














