قسنطينة تحتفي باليوم العالمي للجمارك: حصيلة نوعية في حماية الاقتصاد خلال 2026

احتضنت ولاية قسنطينة، صبيحة اليوم الأربعاء، فعاليات إحياء اليوم العالمي للجمارك، تحت شعار: «جمارك تحمي المجتمع بيقظتها والتزامها»، وذلك تحت إشراف والي الولاية السيد عبد الخالق صيودة.
وقد شكّل هذا الموعد السنوي فرصة لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الجمارك في حماية الاقتصاد الوطني وصون المجتمع من مختلف أشكال التهديد، حيث أكد المدير الجهوي للجمارك بقسنطينة، في كلمته، أن هذه الذكرى تمثل محطة متجددة لاستحضار رسالة الجمارك الجزائرية وقيمها النبيلة، وتجديد الالتزام بخدمة الوطن وتعزيز أمنه الاقتصادي، مثمنًا في السياق ذاته خصوصية احتضان قسنطينة لهذه الفعالية بالنظر إلى رمزيتها التاريخية وما تشهده من ديناميكية تنموية بفضل جهود السلطات المحلية.
وكشف المسؤول ذاته أن المصالح الجهوية للجمارك سجلت خلال سنة 2025 أكثر من 6500 قضية، أسفرت عن حجز ما يفوق نصف مليون قرص مهلوس من نوع بريغابالين، وكميات معتبرة من المخدرات والكوكايين، إضافة إلى التصدي لجرائم الصرف ومخالفات الاستيراد والتصدير، بقيمة غرامات ومصادرات تجاوزت 3000 مليار سنتيم، كما ساهمت في دعم الخزينة العمومية بأكثر من 12 ألف مليار سنتيم، إلى جانب تخصيص أزيد من 1000 مليار سنتيم لفائدة صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية.
وأبرز المدير الجهوي أهمية الاستثمار في المورد البشري وتسريع الرقمنة واعتماد منظومات معلوماتية حديثة لتحسين الأداء وتعزيز الشفافية، مجددًا إشادته بجهود أعوان وإطارات الجمارك، لاسيما العاملين عبر الحدود. وشهدت الفعالية، التي حضرها عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين والقضائيين والإداريين، تكريم ضباط من الأسرة الجمركية وافتهم المنية، إلى جانب المتقاعدين والفرق التي سجلت نتائج متميزة، عرفانًا بتضحياتهم والتزامهم في خدمة الوطن.














