
استقبل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الاثنين في العاصمة برلين نظيره السوري أحمد الشرع في أول زيارة رسمية للأخير منذ تغيير النظام عام 2024، وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية لتمهد الطريق أمام سلسلة لقاءات مرتقبة مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس تتركز حول رسم ملامح المشهد السياسي الجديد في سوريا وملفات إعادة الإعمار الشائكة.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس أن المباحثات ستتطرق بشكل مباشر إلى آليات التعافي الاقتصادي في ظل رفع عدد من العقوبات الدولية العام الماضي مما يفتح الباب أمام استثمارات أوروبية أوسع ومن المقرر أن يشارك الرئيس السوري في منتدى استثماري متخصص ببرلين لبحث فرص الشراكة الاقتصادية وسط اهتمام ألماني بدعم استقرار المؤسسات الخدمية وتدريب فرق إدارة الكوارث.
يبقى ملف اللاجئين السوريين في ألمانيا الذين يقترب عددهم من المليون نسمة على رأس أولويات الجانبين حيث تضغط برلين باتجاه العودة الطوعية عقب توقف العمليات العسكرية وهو ما يقابل بتحفظات حقوقية وتظاهرات في شوارع العاصمة تطالب بضمانات أمنية شاملة لجميع المكونات السورية قبل البدء بأي إجراءات ترحيل واسعة.














