الحدثوطني

غريب يتفقد أشغال الخط المنجمي الشرقي ويشدّد على احترام توجيهات رئيس الجمهورية

بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، قام الوزير الأول السيد سيفي غريب، يوم الأحد، بزيارة ميدانية إلى ولاية سوق أهراس لمتابعة تقدم أشغال ازدواجية وتصحيح وعصرنة الخط المنجمي الشرقي، أحد المشاريع الاستراتيجية للمنطقة الشرقية، الممتد من عنابة مرورًا ببوشقوف وتبسة وجبل العنق وصولًا إلى بلاد الحدبة على مسافة إجمالية تبلغ 422 كلم.

وقام الوفد الوزاري بزيارة تفقدية لأشغال الخط المنجمي الشرقي للسكة الحديدية عنابة-سوق أهراس-تبسة-بلاد الحدبة، في مقطعه الرابط بين بوشڨوف والدريعة على مسافة 121 كلم، حيث شملت المعاينة إحدى ورشات الإنجاز، انطلاقًا من الورشة المزدوجة لحفر وتهيئة النفق رقم 08، وصولًا إلى متابعة أشغال تشييد الجسر رقم 39، كما جرى معاينة عدد من المشاريع الاستراتيجية في قطاع النقل السككي، في مقدمتها مشروع السكة الحديدية ببلدية ويلان، حيث اطّلع الوزير الأول على مدى تقدّم الأشغال وآفاق هذا المشروع في دعم التنمية المحلية، وتحسين شبكة النقل، وتعزيز الربط بين مختلف المناطق.

وخلال هذه الزيارة قدّم القائمون على المشروعين شروحات تقنية وافية حول وتيرة الإنجاز، وطبيعة الأشغال الجارية، لاسيما أن مقطع بوشڨوف-الدريعة يضم منشآت استثنائية من جسور عملاقة وعدد معتبر من الأنفاق، ما يعكس الطابع الهيكلي لهذين المشروعين في تعزيز البنية التحتية للنقل.

وفي هذا الصدّد، شدّد الوزير الأول على أن المشروع يشكّل رافعة اقتصادية وتنموية للمنطقة الشرقية، إذ سيسهم في تحسين النقل بين الولايات، وتسهيل نقل المواد الخام والمنتجات، ودعم الاستثمارات المحلية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما جدد حرصه على التطبيق الصارم لتعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى استكمال إنجاز المشروع قبل نهاية السنة الجارية، مؤكدًا على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لضمان الإنجاز في الوقت المحدد وبأعلى مستويات الجودة والكفاءة.

وتندرج هذه المشاريع ضمن الرؤية الوطنية الرامية إلى تطوير شبكة السكك الحديدية، ودعم النشاط المنجمي، وتحسين ربط مناطق الإنتاج بمختلف الأقطاب الاقتصادية، بما يُسهم في تحقيق تنمية متوازنة وتعزيز الحركية الاقتصادية على المستويين المحلي والوطني.

جدير بالذكر ، أن هذه الزيارة الميدانية بولاية سوق أهراس تأتي عقب إشراف الوزير الأول مناصفة مع رئيسة الحكومة التونسية على إحياء الذكرى ال68 لأحداث ساقية سيدي يوسف بالجمهورية التونسية الشقيقة، حيث كان الوزير الأول مرفوقا بكل من السادة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت، وبحضور والي الولاية السيد عبد الكريم زيناي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: