سرقة وعبث يطالان قبر “عروس أضنة”..رحيل تتبعه مرارة الانتهاك

تعرض قبر الشرطية التركية الشابة سودي ساريكايا الملقبة ” بعروسة أضنة “في ولاية أضنة لعملية اعتداء وتخريب أثارت موجة من الحزن والاستنكار، حيث لم يكتفِ الجناة بانتهاك حرمة الميت، بل عمدوا إلى سرقة مقتنيات تذكارية وألعاب وزهور كانت تملأ المكان الذي تحول بمرور الوقت إلى أيقونة معبرة في مقبرة بوروك.
وحسب مواقع إعلامية تركية، فقد رحلت سودي في ربيعها الثاني والعشرين عام 2024 إثر واقعة انتحار مأساوية تركت ندبة عميقة في قلب والدتها دورو، التي كرست وقتها للعناية بالقبر وتحويله إلى مزار يضج بالحياة من خلال وضع صورة ضخمة لابنتها بزيها العسكري، محاطة بكل ما كانت تحبه الراحلة من تفاصيل صغيرة، إلا أن يد العبث طالت هذه الذكريات وحولتها إلى ركام.
وتسبب الحادث في صدمة إضافية لعائلة الفقيدة وللمجتمع المحلي كما كان له ردود على مواقع التواصل الاجتماعي التركية، خاصة وأن القبر كان يمثل حالة إنسانية فريدة تجذب الزوار لجماله وتنسيقه، بينما تكثف السلطات جهودها للتعرف على الجناة الذين استهدفوا قبر الشابة .









