
ترأس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، مساء اليوم الإثنين، بمقر الوزارة، اجتماع عمل خُصص لمواصلة بحث التدابير والإجراءات الاستعجالية للتكفل بمخلفات الحرائق الأخيرة التي مست شبكة الطرق ومنشآتها بعدد من ولايات الوطن، بما فيها ولاية جيجل، وذلك تجسيدًا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المسداة خلال اجتماع 30 أوت 2026، وتبعًا للاجتماع المنعقد اليوم برئاسة الوزير الأول.
وجرى اللقاء بحضور إطارات مركزية من الوزارة والمدير العام للشركة الوطنية للافتات وإشارات الطرق، بالتنسيق مع مديري الأشغال العمومية لولايات جيجل وقسنطينة وسطيف، حيث تم استعراض الوضعية الميدانية وتحديد التدخلات ذات الأولوية لإصلاح وإعادة تأهيل المنشآت وشبكة الطرق المتضررة.
وفي هذا الإطار، تقرر تسريع عمليات إعادة تهيئة وإصلاح شبكة الطرق المتضررة جراء الحرائق، مع تعبئة كافة إمكانيات مؤسسات القطاع وتسخيرها، إلى جانب تدعيمها بوسائل وإمكانيات مديريات الأشغال العمومية لولايات قسنطينة وسطيف والولايات المجاورة، بهدف تعزيز قدرات التدخل وتسريع وتيرة الأشغال واستكمالها مع بداية الأسبوع المقبل. كما تشمل الإجراءات إعادة تدعيم المنحدرات المتضررة، بما يساهم في استعادة استقرارها وضمان سلامة المنشآت الطرقية وحماية مستعملي الطريق.
وبالتوازي مع أشغال إعادة التهيئة، سيتم التكفل بإعادة وضع العلامات والإشارات الأفقية والعمودية على مستوى مختلف محاور الشبكة المتضررة، إلى جانب وضع وتجديد اللافتات التوجيهية الضرورية لضمان وضوح المسارات وتحسين ظروف التنقل، لاسيما بالمحاور التي مستها آثار الحرائق، وتعزيز شروط السلامة والأمن لمستعملي الطريق.
وفي سياق المتابعة الميدانية، تقرر إيفاد إطارات مركزية من الوزارة إلى الميدان، قصد تدعيم الفرق المتدخلة وتوجيه جهودها ومتابعة سير عمليات الإصلاح وإعادة التأهيل، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، لاسيما مديريات الأشغال العمومية للولايات المجاورة ومؤسسات القطاع المتواجدة حاليًا بعين المكان.
وتندرج هذه التدابير في إطار الاستجابة الفورية لمخلفات الحرائق الأخيرة، من خلال مواصلة تعبئة الوسائل البشرية والمادية للقطاع والتدخل على مستوى النقاط المتضررة، بما يسمح بإعادة تأهيل شبكة الطرق والمنشآت المتضررة وعودة الوضع إلى حالته الطبيعية مع بداية الأسبوع المقبل.














