وطني

توقيع إتفاقية شراكة بين الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية CNAS والمركز الاستشفائي الجامعي لبروكسل

طارق م 

أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السيد فيصل بن طالب، صبيحة اليوم الاثنين، بالمركز العائلي بن عكنون، على مراسم توقيع اتفاقية شراكة بين الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء والمركز الاستشفائي الجامعي لبروكسل.

وقد جرت مراسم التوقيع بحضور كل من سعادة سفير مملكة بلجيكا لدى الجزائر، السيد رئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والتكوين المهني بالمجلس الشعبي الوطني، السيد رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته إلى جانب ممثلي المستشفى الجامعي لبروكسل وأعضاء اللجنة الطبية الوطنية وعدد من إطارات القطاع.
وفي هذا الصدّد أكد الوزير في كلمته، أن هذه الشراكة التي ستجمع الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء و المستشفى الجامعي ببروكسل ، تأتي في إطار جهود السلطات الجزائرية الرامية إلى تنويع مواقع استقبال المرضى وتحسين نوعية الرعاية الصحية للجزائريين داخل الوطن وخارجه.

كما تهدف إلى الاستفادة من الخبرات الطبية المتقدمة في بلجيكا وتعزيز التعاون والتبادل الطبي بين البلدين، على غرار التعاون الطبي القائم بين كل الدول، بما فيها الأكثر تطورا، مشيراً في ذات السياق إلى أن هذه الاتفاقية ستتيح للمختصين الجزائريين فرصة اكتساب مهارات طبية متقدمة في مجالات عدة، أبرزها طب الأطفال، الطب النووي، طب الأورام، الجراحة القلبية، وطب الأورام الشريانية والأوعية الدموية الدماغية.

وأوضح السيد الوزير أن الاتفاقية تتضمن بنوداً تتعلق بالتكوين ونقل التكنولوجيا، حيث تم وضع برنامج عمل مشترك بالتنسيق مع قطاع الصحة واللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته والذي سيركز في البداية على الطب النووي وطب الأورام عند الأطفال .
من جانبه، أشاد سعادة سفير مملكة بلجيكا لدى الجزائر، السيد جون جاك كيريا، بالعلاقات الثنائية بين البلدين، التي ستعزز أكثر من خلال تبادل الخبرات بين الطرفين ، كما عبر السيد رينو ويتمور، المدير العام المستشفى الجامعي ببروكسل، عن تقديره للتعاون المثمر بين المستشفى و الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الاجراء.
تجدر الإشارة إلى أن الطاقم الطبي للمستشفى الجامعي ببروكسل سيقوم بزيارة للعيادة المتخصصة في جراحة القلب للأطفال ببوسماعيل، بالإضافة إلى مصلحتي الطب النووي وطب أورام الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي الأمين دباغين بباب الواد وذلك بهدف التعرف على جزء من التجربة الجزائرية والإمكانيات المتاحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى