
أكد المدير المركزي بالديوان الوطني المهني للحبوب، بومدين عمراني، تسخير كافة الإمكانيات لإنجاح حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027، من خلال توفير أكثر من 2.5 مليون قنطار من بذور القمح الصلب واللين والشعير، مع إمكانية رفع الكمية إلى 3 ملايين قنطار حسب الطلب المسجل لدى التعاونيات.
وكشف عمراني، اليوم الاثنين، خلال نزوله ضيفا في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، أن المخزونات المتوفرة تغطي احتياجات الموسم، مشيرا إلى اعتماد آلية لإعادة توزيع البذور بين الولايات، مع الاحتفاظ بمخزون إضافي وتسخير أسطول نقل لضمان التموين المنتظم.
وفي سياق تسهيل حصول الفلاحين على مستلزمات الحملة، كشف المتحدث عن وضع 78 شباكا موحدا على مستوى تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، تضم ممثلين عن بنك الفلاحة والتنمية الريفية وشركات التأمين والديوان، لتسهيل الحصول على البذور والأسمدة والتمويل.
وبخصوص المساحات المزروعة، كشف عمراني عن تسجيل ارتفاع خلال الموسم الجديد، لاسيما في ولايات الجنوب الكبير، مؤكدا أن تعزيز الأمن الغذائي يتطلب، إلى جانب توسيع المساحات، تحسين نوعية البذور وتطوير الزراعة المسقية واعتماد التكنولوجيا والرقمنة وتعزيز قدرات التخزين.
كما أعلن عن مشاركة شركة “أغرو درايف” للمكننة الفلاحية في الحملة، من خلال توفير عتاد الحرث والتسميد والبذر، مشيرا إلى أن عتاد تعاونيات الديوان يمثل نحو 10 بالمائة من الحظيرة الوطنية للعتاد الفلاحي، ويوضع تحت تصرف الفلاحين وفق الطلبات المسجلة.
وفيما يتعلق بتعزيز قدرات تخزين الحبوب، أعلن عمراني عن الشروع في استلام 16 صومعة حديدية، دخلت بعضها مرحلة التجارب التقنية، ضمن برنامج يشمل إنجاز 30 صومعة خرسانية بطاقة مليون قنطار لكل واحدة، إلى جانب 13 صومعة أخرى قيد الإنجاز والاستلام التدريجي، فضلا عن 350 مخزنا جواريا استغلت خلال حملة الحصاد والدرس، وستساهم في تقريب خدمات توزيع البذور من المنتجين وتحسين ظروف استقبال المحاصيل وتخزينها وتخفيف الضغط خلال فترات الذروة.














