
احتضن مقر البرلمان الجهوي لإقليم فالنسيا، صباح اليوم، لقاءً خصص لاستقبال الأطفال الصحراويين المشاركين في برنامج “عطل في سلام” لصائفة 2026، بحضور رئيسة البرلمان الجهوي، السيدة يانوس ماسو، وعدد من الفاعلين السياسيين وممثلي الحركة التضامنية مع الشعب الصحراوي.
وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية ” واص” فإن مراسم الاستقبال جرت بحضور نائبة بالبرلمان الجهوي، إلى جانب ممثلين عن مختلف الأحزاب السياسية الممثلة في المؤسسة التشريعية، فضلا عن أعضاء المجموعة البرلمانية للتضامن مع الشعب الصحراوي في برلمان فالنسيا، وكذا ممثلي المؤسسات والعائلات التي تستضيف الأطفال الصحراويين خلال فترة العطلة الصيفية.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت السيدة يانوس ماسو أهمية برنامج “عطل في سلام” في توفير ظروف ملائمة للأطفال الصحراويين لقضاء فترة من العطلة خارج مخيمات اللاجئين، خاصة خلال فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة، مشيرة إلى الأبعاد الإنسانية للبرنامج وما يوفره من فرصة للأطفال للاستفادة من أجواء مغايرة خلال العطلة.
من جهته، أعرب ممثل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بالإقليم، السيد المامي أعبيدي، عن شكره لرئيسة البرلمان الجهوي على حفاوة الاستقبال، مشيرا إلى أن البرنامج يحمل فوائد إنسانية عديدة للأطفال وعائلاتهم المضيفة.
كما اعتبر أن برنامج “عطل في سلام” يتجاوز في أبعاده الجانب الإنساني، ليحمل، حسب تصريحه، خلفية سياسية مرتبطة بقضية الصحراء الغربية، مذكرا بموقف الجبهة الشعبية بشأن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، ومؤكدا أن القضية، من وجهة نظرها، تندرج ضمن مسار تصفية الاستعمار، وأن إسبانيا تتحمل مسؤولية إدارية تجاه الإقليم إلى غاية تحديد مصيره.
وشهد اللقاء كذلك حضور جمعية “زمور” للجالية الصحراوية، إلى جانب عدد من جمعيات الحركة التضامنية مع الشعب الصحراوي في الإقليم، في إطار مواكبة البرنامج الذي يستفيد منه الأطفال الصحراويون خلال موسم صيف 2026.













