الحدثوطني

إفتتاحية مجلة الجيش : عقيدتنا براغماتية وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر وبإرث الثورة المباركة

خصصت مجلة الجيش، في عددها الـ 752 لشهر مارس، افتتاحيتها لتسليط الضوء على “نفحات شهر مارس الزاخر بمحطات مجيدة في تاريخ بلادنا”، مؤكدة أن الجزائر تسير اليوم على “درب الانتصارات وتعزيز المكاسب على جميع المستويات”، مشيرة إلى أن المشاريع الإستراتيجية التي تشهدها البلاد تعد “تأكيدا لارتكاز السياسات الوطنية الراهنة على معيار الجدوى والواقعية، وعلى سداد القرار السياسي السيادي”، وهو ما يعبر عن “عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة، عقيدة وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر”، مثلما أكده رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون.

وأوضحت الافتتاحية أن بلادنا تعيش هذه الأيام “نفحات شهر مارس الزاخر بمحطات مجيدة”، مستذكرة بطولات الشعب الجزائري وتضحياته في “عيد النصر” الذي أرغم المستدمر الفرنسي على “الإذعان والاعتراف بحقنا الشرعي في الاستقلال والسيادة”.

وعلى الصعيد الأمني، شددت المجلة على أن الجيش الوطني الشعبي يواصل “الذود عن السيادة الوطنية وحمايتها ضد كل من تسول له نفسه المساس بشبر واحد من أرضنا الطاهرة”، مؤكدة التصدي الحازم لـ “حرب المخدرات المعلنة التي يشنها نظام المخزن ضد بلادنا ومحاولاته اليائسة والمتكررة لإغراق بلادنا بهذه السموم”.

وفي ذات السياق، أكدت الافتتاحية عزم المؤسسة العسكرية، مثلما شدد عليه السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على كسب “رهان التجسيد الميداني للمقاربة المتبناة في مجال محاربة ظاهرة الإرهاب المقيتة وفكرها الظلامي وتطهير أرض الجزائر من دنسها”، والتصدي لكافة أشكال الجريمة المنظمة التي تستهدف “التماسك المجتمعي والنماء الاقتصادي لبلادنا”.

وعلى المستوى الإقليمي والدولي، أبرزت الافتتاحية المكانة المرموقة التي أصبحت تحظى بها الجزائر كـ “شريك موثوق لمختلف دول العالم”، كونها “صوت الحكمة والعدل” الذي يرافع من أجل “تحويل مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية إلى واقع عملي” وإنهاء “الظلم التاريخي الذي تعرضت له القارة الإفريقية”.

واختتمت مجلة الجيش افتتاحيتها بالإشادة بدور المرأة الجزائرية التي تثبت يوما بعد يوم “دورها الفاعل في المجتمع ومكانتها المحورية في العديد من القطاعات”، سائرة على “نهج سالفاتها ممن سجلن أسماءهن بأحرف ناصعة في سجل الكفاح الخالد ضد المحتل الغاشم”، مؤكدة أن الحفاظ على استقرار الوطن هو “واجب يتحمله الجميع، ويستدعي وعي وتضافر جهود الجميع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: