أسيران صحراويان يدخلان إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على المعاملة القاسية في سجون المخزن

دخل الأسيران المدنيان الصحراويان، الطالبان صلاح الدين الصباح وإبراهيم ببيت، في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة، احتجاجًا على ما يصفانه بـ “المعاملة دونية” والسياسات التمييزية داخل سجن المخزن “أيت ملول 2”، حسب ما أفادت به مصادر حقوقية صحراوية.
ووفق ما أفادت به رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية، فإن الإضراب يأتي بعد تعرض الطالبين لسلسلة انتهاكات منذ اعتقالهما، شملت التعنيف وإتلاف ممتلكاتهما واحتجازهما في زنازين مكتظة مع محتجزين جنائيين، والتحريض ضدهما من قبل موظفي السجن.
وأشارت المصادر أن الطالبان قد حكم عليهما سابقًا نظام المخزن بالسجن لمدة ثمانية أشهر بسبب آرائهما السياسية السلمية حول القضية الصحراوية، وسط مراقبة حقوقية ضيقة، ويصف الحقوقيون هذه الخطوة بأنها إشارة قوية على تصاعد التوتر والضغط النفسي داخل السجون، وضرورة متابعة الحالة الصحية للطالبين فورًا، خصوصاً مع تدهور الوضع الصحي للأسير إبراهيم، ما يستدعي رعاية طبية عاجلة، فيما يخضع الطالبان حاليًا لمحاكمة استئناف الحكم الصادر ضدهما.
وحملت الرابطة المندوبية العامة لإدارة السجون المغربية المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسيرين، مطالبة بالإفراج عنهما فورًا، وفتح تحقيق حول الانتهاكات، وضمان معاملة إنسانية تحترم المواثيق الدولية.









