
أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، على الإطلاق الرسمي لمشروع المرجع الوطني للتكوين والكفاءات (RNFC)، وذلك بحضور 12 عضواً من الحكومة إلى جانب ممثلي الهيئات الوطنية والشركاء الاقتصاديين، في خطوة استراتيجية تندرج ضمن مساعي تحديث منظومة التكوين المهني وجعلها أكثر انسجاماً مع التحولات الاقتصادية ومتطلبات سوق العمل.
ويعد هذا المشروع مبادرة هيكلية تهدف إلى إرساء إطار مرجعي شامل ينظم الكفاءات المهنية ويحدد المهارات الفعلية المطلوبة في مختلف القطاعات، بما يسمح بمواءمة عروض التكوين مع احتياجات الاقتصاد الوطني والتطورات المتسارعة التي يشهدها عالم المهن والتكنولوجيا.
كما يمثل المرجع الوطني للتكوين والكفاءات قفزة نوعية في مجال الهندسة البيداغوجية، من خلال اعتماد مقاربة حديثة تقوم على تصميم برامج تكوين مرنة وواقعية تضمن بناء الكفاءات بشكل تدريجي، الأمر الذي من شأنه تعزيز فرص اندماج المتكونين في الوسط المهني وتقليص الفجوة بين مؤسسات التكوين والمؤسسات الاقتصادية.
ويرتكز هذا المشروع على مقاربة تشاركية واسعة تجمع مختلف الفاعلين في منظومة التكوين والاقتصاد، بما يتيح ربط البرامج التكوينية بالديناميكية الاستثمارية ومشاريع التنمية الكبرى، في إطار بناء منظومة تكوين أكثر فعالية تستجيب لأولويات التنمية الوطنية وتلبي الاحتياجات الحقيقية من الكفاءات المؤهلة.









